Rechercher dans ce blog

Translate

samedi 1 octobre 2011

مشاهدة فيلم شقاوة بنات لـ سعاد حسنى مشاهدة مباشرة بدون تحميل



http://2.bp.blogspot.com/-cVWIB-EkGUE/TocLaXveCKI/AAAAAAAAAgc/zExNy4q-vfQ/s1600/bint.jpg

فيلم شقاوة بنات
  شقاوة بنات

نجح اولاد الشيخ سالم المشرف على مزرعة محمود بك فى الثانوية العامة فقرر إدخالهم جامعة القاهرة ، فلجأ الشيخ سالم إلى محمود بك لمساعدته ، لكنه عارض فكرة تعليم أولاد الفلاحين ، فقررت زوجة الشيخ سالم بيع ذهبها وأرسلا أولادهما إبراهيم وعلى إلى الجامعة . غضب محمود بك وطل بمن الشيخ سالم إرسال ابنته آمال لتعمل عنده كخادمة فى القصر ، ورغم توسلات وبكاء والدتها إلا أن آمال اضطرت للذهاب للعمل كخادمة رغم أنها كانت منذ طفولتها تلعب مع ابن محمود بك حسام ، كانا قد تواعدا على الحب الخالد ، أما الآن فهى خادمة لذل كاختار له والده شن شن ابنة الايزمرلى باشا رئيس الوزراء وبهذا الزواج يستطيع محمود بك الحصول على المال والوقف فيصبح أكثر ثراءًا ، غضبت آمال لرؤية حسام صديق طفولتها يتقدم لخطبة شن شن فقامت بسبها أثناء تنزهها مع حسام فقام محمود بك بجلدها حيث هربت وركبت القطار إلى القاهرة للبحث عن أخويها . كان أخوتها إبراهيم وعلى قد قاما بفتح كشك للسندوتشات الفول والطعمية داخل الجامعة لتدبير مصاريفهما وكان زملائهم فى الجامعة يساعدونهم . جاءت آمال كنجدة لهم حيث عملت معهم وتعرفت بسرعة على صديقات أخويها وسارت على الموضة حتى كاد أخوها إبراهيم لا يعرفها ، لذلك لم يتعرف عليها حسام صديق طفولتها والطالب بنفس الجامعة ، فكانت هى وصديقاتها يدبرن لحسام الحيل ، إذ كلما التقى بفتاة قاموا بإبلاغ أخيها الذى يأتى لضربه، من ناحيى أخرى أحب حسام آمال بصورتها الجديد فأراد أن يعترف لها بحبه فجاءته فى ملابس الفلاحين وكشفت له عن شخصيتها ، رغم أنه ثار فى البداية من الموقف إلا أنه تقدم فى النهاية إلى أخيها إبراهيم طالبًا يدها ، رغم معارضة الشيخ سالم ومحمود بك إلا أن الحب كسب فى نهاية المطاف .
الإخراج: حسام الدين مصطفى (إخراج) - طلعت علام (مساعد مخرج)
التأليف: عدلى المولد (قصة وسيناريو وحوار
)

http://2.bp.blogspot.com/-saI0pCNp0oM/TocLZpLqjSI/AAAAAAAAAgU/EiBc4U898vc/s1600/bint1.jpg
http://2.bp.blogspot.com/-rOpbANTSZbs/TocLZwPSkdI/AAAAAAAAAgY/CKEGIl35d5o/s1600/bint2.jpg
 
مشاهدة فيلم شقاوة بنات لـ سعاد حسنى مشاهدة مباشرة بدون تحميل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire